161مشكل الحديث وبيانهابن فورك - ٤٠٦ هجريمحققموسى محمد عليالناشرعالم الكتبالإصدارالثانيةسنة النشر١٩٨٥ هجريمكان النشربيروتتصانيفمشكل الحديث•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالكاكويون أو الكاكوييون (الجبال وكردستان)، حوالي ٣٩٨-٤٤٣ / حوالي ١٠٠٨-٥١؛ تابعون للسلاجقة حتى منتصف القرن السادس/منتصف القرن الثاني عشرصَحَّ وَقيل فَإِنَّهُ يحْتَمل أَن يكون مَعْنَاهُ أَن أهل الْجنَّة يرونه على مقادير أَوْقَات الدُّنْيَا بِحَسب أَعْمَالهم الْحَسَنَة ومسارعتهم فِيهَا وكل مَا قيل فِي ذَلِك من معنى أَيَّام الدُّنْيَا وأوقاتها فِيهَا كَقَوْلِه وَلَهُم رزقهم فِيهَا بكرَة وعشيا فَذَلِك على تَقْدِير أَيَّام الدُّنْيَا وأوقاتها لَا أَن هُنَالك غدْوَة وعشيا أَو جُمُعَة أَو سبتافَأَما بروزه لأهل الْجنَّة فَذَلِك تجليه لَهُم وَهُوَ أَن يخلق لَهُم رُؤْيَة لَهُ تَعَالَى فهم على كثيب كافورفَأَما معنى قربه مِنْهُم فَذَلِك رَاجع إِلَى الكرامات والمنزلة لَا إِلَى الْمَكَان والمسافة وَذَلِكَ متعالم مَشْهُور بَين النَّاس أَنهم يَقُولُونَ فلَان قريب من فلَان وَإِنَّمَا يُرِيدُونَ قرب الْمنزلَة لَا قرب الْمسَافَة وَعَلِيهِ يتَأَوَّل قَوْلهمن تقرب مني شبْرًا تقربت مِنْهُ ذِرَاعا // أخرجه البُخَارِيّ //أَي تقرب بِالطَّاعَةِ ضعفت لَهُ الثَّوَاب وزدته كَرَامَةوَكَذَلِكَ يَقُولُونَ لِلْفَاسِقِ فِي فسقه أَنه متباعد عَن الله يُرِيدُونَ بذلك التباعد من طَاعَته وعبادته وعَلى هَذَا الْمَعْنى يُقَالإِن الْكَافِر بعيد عَن الله وَالْمُؤمن قريب من الله وَالله قريب من الْمُؤمنِينَ بعيد عَن الْكَافرينوَمعنى ذَلِك قرب رَحمته وكرامته ولطفه وفضله من الْمُؤمنِينَ وَبعد جَمِيع ذَلِك من الْكَافِر1 / 222نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي