ذكر " في ما " مقطوع: قال محمد بن عيسى وعدّوا " في ما " مقطوعا أحد عشر حرفا وقد اختلفوا فيها في البقرة " في ما فعلن في أنفسهن من معروف " وفي المائدة " ليبلوكم في ما ءاتكم " وفي الانعام " ليبلوكم في ما ءاتكم " و" قل لا أجد في ما اوحى اليّ محرّما " وفي الانبياء " في ما اشتهت أنفسهم " وفي النور " في ما افضتم فيه " وفي الشعراء " في ما ههنا امنين " وفي الروم " في ما رزقنكم " وفي الزمر " في ماهم فيه يختلفون " وفيها أيضا " في ما كانوا فيه يختلفون " وفي الواقعة " وننشئكم في ما لا تعلمون " قال منهم من يصلها كلها ويقطع التي في الشعراء " في ما ههنا ءامنين " وروى محمد بن يحيى عن سليمن بن داود عن بشر بن عمر عن معلّى قال كنّا إذا سألنا عاصما عن المقطوع والوصول قال سواء لا ابالي اُقطع ذا ام وُصل ذا انما هو هجاء قال أبو عمرو واحسبه يريد المختلف في رسمه من ذلك دون المتّفق على رسمه منه.
ذكر " اَيْنَمَا ":
قال محمد " اينما " موصولة ثلاثة أحرف: في البقرة " فاينما توّلوا فثمّ وجه الله " وفي النحل " انما يوجّهه لاءيأت بخير " وفي الشعراء " اينما كنتم تعبدون " قال وقد اختلفوا فيه فمنبم من يعدّ التي في البقرة والتي في النحل والتي في النساء " اينما تكونوا يدر ككم الموت " وفي الأحزاب
1 / 77
باب ذكر من جمع القرآن في الصحف أولا ومن ادخله بين اللوحين ومن كتبه من الصحابة وعلى كم من نسخة جعل وأين وجه بكل نسخة
باب ذكر ما حذفت منه الواو اكتفاء بالضمة منها أو لمعنى غيره
باب ذكر ما رسم بإثبات الياء زائدة أو لمعنى
باب ذكر ما حذفت منه إحدى الياءين اختصارا وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسمت الياء فيه على مراد التليين للهمزة
باب ذكر ما زيدت الواو في رسمه للفرقان أو لبيان الهمزة
باب ذكر ما رسمت الألف واوا على لفظ التفخيم ومراد الأصل
باب ذكر ما رسمت فيه الواو صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل
باب ذكر الهمزة وأحكام رسمها في المصاحف
باب ذكر ما رسم بالألف من ذوات الياء على اللفظ
باب ذكر ما رسم بالياء من ذوات الواو لمعنى
باب ذكر ما حذفت إحدى اللامين في الرسم لمعنى وما أثبتت فيه على الأصل
باب ذكر ما رسم في المصاحف من الحروف المقطوعة على الأصل والموصولة على اللفظ
باب ذكر ما اتفق على رسمه مصاحف أهل الأمصار من أول القرآن إلى آخره