١
- النَّوْع السَّادِس
الْمَرْفُوع
وَهُوَ مَا أضيف إِلَى النَّبِي ﷺ خَاصَّة لَا ٢ يَقع مطلقه على غَيره مُتَّصِلا كَانَ أَو مُنْقَطِعًا أَو مُرْسلا
وَقَالَ الْخَطِيب هُوَ مَا أخبر بِهِ الصَّحَابِيّ ٣ عَن فعل النَّبِي ﷺ أَو قَوْله
فخصصه بالصحابة فَيخرج مُرْسل التَّابِعِيّ