941

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

بَابُ قِسْمَةِ الغَنَائِمِ وأَحْكَامِهَا
[٢٠٧٣] عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ﵁، قَالَ: أَسَر العدوُّ امْرَأَةً مِنْ الأنصار، وأصيبت الْعَضْبَاءُ، فانطلقتْ إليها فَقَعَدَتْ في عَجْزِهَا وَطلَبُوهَا فأعجزتهم، فلما قدمتْ المدينة قالت: إنها نَذَرَتْ إنْ نَجَّاها اللَّهُ عليها لتنحرنَّها! فذُكر ذلك لرَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقال: "سبحان اللَّه، بئْس مَا جَزَتْهَا، لا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةٍ، وَلَا فِيمَا لا يَمْلِكُ [العبد] (١) " (٢). رَوَاهُ مسلم.
[٢٠٧٤] وعن ابن عمر، أنه ذَهَبَ له فَرسٌ، فأخَذَه العَدُوُّ، فظهر عليهم المسلمون، فَرُدَّ عليه في زمن رَسُول اللَّه ﷺ، وأبقَ له عَبْد إليهم، فرده عليه خالد (٣).
[٢٠٧٥] وفي لفظ (٤): قال: أَمَا تَغَيُّبُ عُثْمَانَ عَنْ بَدْرٍ، فَإنَّهُ كان تَحْتَهُ زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَكَانَتْ مَرِيضَةَ، فَقَالَ له النَّبيُّ ﷺ: "إِن لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ [مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا] (٥) وَسَهْمَهُ" (٦). رواهما البُخارِيِّ.
[٢٠٧٦] وعنه، أن النَّبِيَّ ﷺ أَسْهَمَ للفَرسِ سَهمْينِ، وللرجُلِ سهمًا (٧).
[٢٠٧٧] وعنه، كان النَّبِيُّ ﷺ ينَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنْ السَّرَايَا لأنفُسِهِمْ خَاصَّةَ، سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ الْجَيْشٍ، وَالْخُمُسُ فِي ذَلِكَ وَاجبٌ كلُّه (٨) (٩).

(١) الزيادة من "الصحيح".
(٢) أخرجه مسلم (١٦٤١) (٨).
(٣) أخرجه البخاري (٣٠٦٧) و(٣٠٦٨) و(٣٠٦٩).
(٤) يعني. وفي حديث لابن عمر.
(٥) الزيادة من "الصحيح".
(٦) أخرجه البخاري (٣١٣٠) و(٣٦٩٨) و(٤٠٦٦).
(٧) أخرجه البخاري (٢٨٦٣) و(٤٢٢٨)، ومسلم (١٧٦٢).
(٨) في الأصل: في ذلك كله واجب. والتصويب من "صحيح مسلم".
(٩) أخرجه البخاري (٣١٣٥) ومسلم (١٧٥٠) (٤٠).

2 / 327

المقرر على أبواب المحرر | أصول