936

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

[٢٠٥٣] وعن عبد اللَّه بن عمر، قال: أغار النَّبيُّ ﷺ عَلَى بَنِي المُصْطَلِقِ وَهُمْ غَارُّونَ، وَأَنْعَامُهُمْ تُسْقَى عَلَى الْمَاءِ، فَقَتَلَ مُقَاتِلتَهُمْ، وسَبَى ذَرَارِيَّهُمْ (١)، وَأَصَابَ يَوْمَئِذٍ جُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارثِ (٢).
[٢٠٥٤] وللبخاري قَالَ: جاء رجل إلى النَّبِيّ ﷺ فاستأذنه في الجهادِ، فقال: "أَحيٌّ والدَاكَ؟ " قال: نعم. قال: "ففيهما فَجَاهِدْ" (٣).
[٢٠٥٥] وعنه، قال: سمعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقَولَ: "مَا مِنْ غَازيَةٍ تَغْزُو فِي سَبيلِ اللَّهِ فَيُصِيبُونَ غَنيمةً، (٤) إلا تَعَجَّلُوا ثُلُثَيْ أَجْرِهِمْ (مِنْ الآخِرَةِ (٥)، وَيَبْقَى لَهُمْ الثُّلُثُ، فإِنْ لَمْ يُصِيبُوا غَنيمةً تمَّ لَهُمْ أَجْرُهُمْ) (٦) " (٧).
[٢٠٥٦] وفي رواية: "يُغفَرُ للشَّهيد كلُّ شيء (٨) إلا الدَّيْنَ" (٩).
[٢٠٥٧] وعن أبي قتادة مثله (١٠).
رواهما مسلم.

(١) في "الصحيح": وسبى سبيهم.
(٢) أخرجه مسلم (١٧٣٠).
(٣) أخرجه البخاري (٣٠٠٤) و(٥٩٧٢)، ومسلم (٢٥٤٩).
(٤) في "الصحيح": الغنيمة.
(٥) في الأصل: من الأجر. والتصويب من "الصحيح".
(٦) وما بين القوسين لحق بهامش الأصل وعليه علامة الصحة.
(٧) أخرجه مسلم (١٩٠٦).
(٨) كذا الأصل، وفي "الصحيح": كل ذنب. نعم قوله: "كل شيء"، ورد من حديث عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا بلفظ: "القتل في سبيل اللَّه يكفر كل شيء إلا الدين". رواه مسلم (١٨٨٦) (١٢٠) فكأن المصنف ﵀ جمع بين السياقين في متن واحد. وقد ساقه أبو البركات ﵀ كما رواه مسلم (١٨٨٦) (١١٩) بحروفه: انظر: "المنتقى" (٤٢٠٧).
(٩) أخرجه مسلم (١٨٨٦) (١١٩).
(١٠) أخرجه مسلم (١٨٨٥) عن أبي قتادة.

2 / 322