821

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

وقال حَربٌ: سألتُ أحمدَ هل صحَّ في الطلاق قبلِ النكاحِ حديث عن النَّبِيِّ ﷺ؟ فقال: "حديث عمْروِ بنِ شُعيب، عن أبيه، عنْ جدِّه".
وكذا قَالَ البُخاريُّ (١).
وقال ابن العربي: "لا يَصحُّ منها شيء" (٢).
بَابُ جَامِع الأيْمانِ
[١٧٨٨] عن أنَسَ، قَالَ: أهْدَتْ بريرةُ إلى رَسُول اللَّه ﷺ لحمًا تُصدَّقَ بهِ عليْهَا فقَال: "هُو لهَا صدَقةٌ، ولنَا هديَّة" (٣).
[١٧٨٩] وللبُخاريِّ: أن أبا بكرٍ لما سُئلَ عن النَّبِي ﷺ: "منْ هذا الرجُل الذي بينَ يديكَ؟ قال: هذا رجلٌ يَهديني السَّبيل، يعني سَبيلَ الخير" (٤).
[١٧٩٠] ولابن ماجه: "سيِّدُ إدَامكم الملحُ" (٥).

= وسنده صحيح. وأخرجه الدارقطني (٤/ ١٦) من طريق معمر بن بكار أخبرنا إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عروة عنها مرفوعًا بنحوه. ورجاله ثقات عدا معمر وهو ابن بكار السعدي، أورده الذهبي في "الميزان" (٤/ ١٥٣) وقال: "صويلح. وقال العقيلي: في حديثه وهم، ولا يتابع على أكثره".
(١) "التلخيص الحبير" (٣/ ١٢٥٢).
(٢) قال ابن العربي في "عارضة الأحوذي" (٥/ ١١٩): "ليس في "الصحيح" لهذا الحديث أصل".
(٣) أخرجه البخاري (١٤٩٥) و(٢٥٧٧)،؛ ومسلم (١٠٧٤) (١٧٠).
(٤) أخرجه البخاري (٣٩١١).
(٥) حديث ضعيف جدًّا: أخرجه ابن ماجة (٣٣١٥) من طريق عيسى بن أبي عيسى عن رجل (أُراه موسى) عن أنس بن مالك مرفوعًا به.
وفي إسناده عيسى بن أبي عيسى الحناط، ويقال فيه: الخياط، والخباط، قال الحافظ في "التقريب": متروك. فالحديث ضعيف جدًّا بهذا الإسناد.

2 / 201