788

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

باب الخُلْعِ
[١٧٥٠] عن ابن عباس ﵄ أنَّ امرأةَ ثابتِ بن قيسٍ أتَتْ النبي ﷺ فقالت: يا رسول اللَّه، ثابتُ بن قيسٍ ما أعْتِبُ عليهِ في خُلُقٍ ولا دين، ولكني أكرهُ الكفرَ في الإسلام. قال: "أتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقتَهُ؟ "، قالت: نعَمْ، "اقبَلْ الحدِيقَةَ، وطلِّقْهَا تطليقَةً" (١).
رواه البخاري. وفي رواية: أنها اختلَعت، فجعل النبي ﷺ عِدتَها حَيْضَةً (٢).
رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، والحاكم، وقال: "صحيح الإسناد".
وفيه: عمرو بن مُسلم، ضعفه الإمام أحمد (٣)، وابن معين في رواية عنه (٤). وقال ابن حزم: "ليس بشيء" (٥). وروى له مسلم (٦)، ووثقه ابن حبان (٧).

(١) أخرجه البخاري (٥٢٧٣) و(٥٢٧٤) و(٥٢٧٥) و(٥٢٧٦) و(٥٢٧٧).
(٢) حديث حسن: أخرجه أبو داود (٢٢٢٩)، والترمذي (١١٨٥)، والحاكم (٢/ ٢٠٦) من طريق هشام بن يوسف عن معمر عن عمرو بن مسلم عن عكرمة عن ابن عباس به، وقال الترمذي: "حسن غريب"، وصححه الحاكم، وقال: "غير أن عبد الرزاق أرسله عن معمر" ووافقه الذهبي.
وقال أبو داود: "وهذا الحديث رواه عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن مسلم عن عكرمة عن النبي ﷺ مرسلًا". ولكن الذي وصله هشام بن يوسف الصنعاني، ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن الأربعة، فهي زيادة ثقة، وزيادته -وهي الوصل- مقبولة.
(٣) عمرو بن مسلم هو الجَنَديّ اليماني صاحب طاووس، وروى عن عكرمة مولى ابن عباس، وروى عنه معمر بن راشد وابن جريج وجماعة، وقال أحمد في "العلل" (٧٥٤): "هو ضعيف"، وقال أيضًا (٣٢٦٤): "ليس هو بذاك"، وضعافه أيضًا كما في "بحر الدم" (٧٨٠).
(٤) "تهذيب الكمال" (٢٢/ ٢٤٤).
(٥) "المحلى" (٩/ ٥١٦).
(٦) أخرج له مسلم في "الصحيح" (٢٦٥٥) حديثه عن طاووس عن عبد اللَّه بن عمر مرفوعًا: "كل شيء بقدر حتى العجز والكيس أو الكيس والعجز"، وليس له عنده غيره، "تهذيب الكمال" (٢٢٣/ ٢٤٥).
(٧) "الثقات" (٥/ ١٦٩ - ١٧٠).

2 / 167