761

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

[١٦٩٢] وللدارقُطْني، عن جابر مرفوعًا: "لا مهْرَ أقلَّ من عشرةِ دراهمَ" (١).
وقد رُوي من طرق مدارها على مُبشِّر بن عُبيد.
قال الإمام أحمد وغيره: "كان كذابًا، يضعُ الحديث" (٢).
[١٦٩٣] وعنه، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "أيُّما عبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إذْنِ مَواليهِ فهُوَ عاهِرٌ" (٣) رواه أحمد، وأبو داود، الترمذي، وصححه (٤)، وتكلم فيه غير واحد من العلماء.
باب حكم المسمَّى ومَهْرِ المِثْلِ
[١٦٩٤] عن زُرارة بن أوفى ﵁، قال: قضَى الخلفاءُ الراشدُون أن من أغلق

(١) حديث ضعيف جدًّا: أخرجه الدارقطني (٣/ ٢٤٤ - ٢٤٥ و٢٤٥) ومن طريق (٢٤٥) أخرجه البيهقي (٧/ ٢٤٠) من طريق مبشر بن عبيد عن الحجاج عن عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار عن جابر فذكره مرفوعًا وعندهم: دون. بدل: أقل. وقال الدارقطني: "مُبشر بن عبيد، متروك الحديث، أحاديثه لا يتابع عليها". وقال البيهقي: "والحجاج بن أرطاة لا يحتج به ولم يأت به عن الحجاج غير مُبشِر بن عبيد الحلبي، وقد أجمعوا على تركه، وكان أحمد بن حنبل، ﵀، يرميه بوضع الحديث".
(٢) "المغني في الضعفاء" للذهبي (٢/ ٢٤٤) (٥١٦٩) و"بحر الدم" (٩٥٤) و"تهذيب الكمال" (٢٧/ ١٩٤ - ١٩٦).
(٣) حديث حسن: أخرجه أحمد (١٤٢١٢) و(١٥٠٣١) و(١٥٠٩٢)، وأبو داود (٢٠٧٨)، والترمذي (١١١١) و(١١١٢)، والحاكم (٢/ ١٩٤)، والبيهقي (٧/ ١٢٧) من طرق عن عبد اللِّه بن محمد بن عقيل عن جابر مرفوعًا به، واللفظ لأبي داود، والبيهقيّ. وحسنه الترمذي في الموضع الأول، وقال في الثاني: "حسن صحيح"، ووافقه الذهبي. وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل قال فيه الترمذي: "صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل. قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث". "تهذيب الكمال" (١٦/ ٨٤) فالحديث حسن بهذا الإسناد.
(٤) "جامع الترمذي" (٣/ ٤١٠ و٤١١).

2 / 140