725

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

[١٦٠٥] عن ابن جريح، أخبرني أبو الزبير، عن جابر: كُنَّا نَبِيعُ أمّهاتِ الأوْلادِ، والنبي ﷺ حيُ، ولا نرى بذَلكَ بأسًا (١).
رواه النسائي، وابن ماجه، وإسناده على شرط مسلم.
وقال بعض العلماء: "يُحْتَملُ على أنه كان مباحًا أولًا، ثم نهى عنه النبي ﷺ، ولم يعلم به أبو بكر لعدم ظهوره في مدته لقصرها، ولاشتغاله بأمور الدين من محاربة أهلِ الردّة، وغير ذلك. واللَّه أعلم" (٢).
* * *

(١) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٤٤٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (٥٠٣٩)، وابن ماجه (٢٥١٧)، والدارقطني (٤/ ١٣٥)، والبيهقي (١٠/ ٣٤٨) من طريق ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرًا يقول: كنا نبيع سرارينا أمهات الأولاد، والنبي ﷺ حي، لا نرى بذلك بأسًا.
وقال في الزوائد (٢/ ٢٩٢): "وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات" وعلى شرط مسلم.
(٢) "معالم السنن" للخطابي (٤/ ٦٩).

2 / 103