693

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

باب الموصَى إليه
[١٥٤٣] عَنْ أبي ذَرٍّ ﵁، قال: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "يا أبَا ذرّ، إنَّي أراكَ ضعِيفًا، وإنِّي أُحِبُّ لكَ مَا أحِبُّ لِنَفْسي، فلا تأمَّرَنَّ علَى اثْنَيْنِ، ولا تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ" (١). أخرجه مسلم.
[١٥٤٤] وأخرج البخاري، عن ابن عُمرَ قال: أمَّر رسولُ اللَّه ﷺ في غزْوَةِ مُؤْتَةَ زيدَ بنَ حارِثَةَ فقال: "إنْ قُتِلَ زَيْدٌ، فجعْفَرٌ، فإنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ، فعَبْدُ اللَّهِ بنُ روَاحَةَ" (٢).
[١٥٤٥] ولأحمدَ، وابن ماجه، عنْ سعدِ (٣) بنِ الأطْوَلِ، أنّ أخَاهُ ماتَ وتَرَكَ ثلاثَ مائَةِ درْهَمِ، وترَكَ عِيَالًا، فأرَدْتُّ أنْ أُنْفِقَهَا علَيهم، فقال النَّبيُّ ﷺ: "إنّ أخاكَ مُحْتبَسٌ بدَيْنِهِ فاقْضِ [عنه] " (٤)، فقال: يا رسولَ اللَّهِ، قدْ أدَّيْتُ عَنْهُ إلا ديناريْنِ ادَّعتهُمَا امرأةٌ، وليْسَ لهَا بَيِّنَةٌ. قال: "فأعْطِهَا، فإنَّها مُحِقَّةٌ" (٥).

(١) أخرجه مسلم (١٨٢٦) (١٧).
(٢) أخرجه البخاري (١٢٤٦) و(٢٧٩٨) و(٣٠٦٣) و(٣٦٣٠) و(٣٧٥٧) و(٤٢٦١) و(٤٢٦٢) واللفظ لـ (٤٢٦١).
(٣) في الأصل، و"السنن" البيهقي: سعيد. والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) الزيادة من "المسند" و"سنن" ابن ماجه.
(٥) حديث صحيح: أخرجه أحمد (١٧٢٢٧) و(٢٠٠٧٦)، وابن ماجه (٢٤٣٣) من حديث حماد بن سلمة عن عبد الملك أبي جعفر عن أبي نضرة عن سعد بن الأطول فذكره واللفظ لابن ماجه. وصحح البوصيري إسْنَاده في "الزوائد". وفيه: عبد الملك أبو جعفر، مقبول كما في "التقريب" أو هو ابن أبي نضرة، كما ذكره الحافظ في "التقريب" احتمالًا، وقال فيه: صدوق ربما أخطأ.
على أن عبد الملك لم ينفرد به فقد توبع عليه. فأخرجه أحمد (٢٠٠٧٧)، والبيهقي (١٠/ ١٤٢) من حديث حماد بن سلمة عن سعيد الجريري عن أبي نضرة عن رجل من أصحاب النبي ﷺ، قال البيهقي: "بمثله إلا أنه لم يسم كم ترك"، وحماد بن سلمة سماعه صحيح من سعيد الجريري لأنه سمع منه قبل اختلاطه، كما في "الثقات" للعجلي (١/ ٣٩٤). ورجاله رجال مسلم، وجهالة الصحابي لا تضر؛ لأنهم كلهم عدول، ﵃، ويبدو أنه سعد بن الأطول.

2 / 69