688

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

ورواه البيهقي، والدارقطني، وغيرهما، قَالَ ابن حزم: "صحَّ عَنْ ابنِ مسْعُود أنَّ مَنْ لا وَارِثَ له، فله أن يوصيَ بماله كلّهِ" (١).
باب تَبَرُّعاتِ المَرِيضِ
[١٥٣٢] عَنْ عِمْرَانَ بن حُصيْنٍ، أنَّ رجُلًا أعْتَقَ سِتَةَ مملُوكِينَ لهُ عِندَ مَوْتِهِ لمْ يكنْ له مالٌ غَيْرُهُمْ، فدَعا بهم رسولُ اللَّه ﷺ فجزَّأهُمْ أثْلاثًا، ثُمَّ أقرَعَ بَيْنَهُمْ فأعتَقَ اثنَيْنِ، وأرقَ أربعةً، وقالَ لهُ قولًا شديدًا" (٢).
رواه مسلم.
ولأحمدَ: "لو عَلِمنا ما صلَّينا عليه" (٣).

= وعطاء الخراساني، قال فيه الحافظ: صدوق يهم كثيرًا، ويرسل ويدلس، وقال في "التلخيص" (٣/ ١٩٩): "والمعروف المرسل".
وأخرجه مرسلًا، أبو داود في "المراسيل" (ص ١٨٨) من طريق ابن جريج عنه مرسلًا به.
وفي الباب عن عمرو بن خارجة أخرجه البيهقي (٦/ ٢٦٤) من طريق إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن عمرو بن خارجة مرفوعًا به وضعفه البيهقي؛ لأن فيه إسماعيل بن مسلم ضعيف الحديث، كما في "التقريب"، وفيه أيضًا عنعنة الحسن.
وتقدم الحديث من عدة من الصحابة ﵃ منهم ابن عباس وعمرو بن خارجة من طريقين عنهما -بدون تلك الزيادة "إلا أن يشاء -أو يجيز- الورثة"، وهي زيادة ضعيفة.
(١) المحلَّى (٨/ ٣٥٨) عن ابن مسعود بإسنادٍ صحيح.
(٢) أخرجه مسلم (١٦٦٨) من طريق أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلِّب عن عمران به.
(٣) حسن لغيره: أخرجه أحمد (١٩٨٦) من طريق منصور عن الحسن عن عمران بن حصين وعنده: "لقد هممت أن لا أصلي عليه" الحديث ورجاله ثقات، وإسناده ضعيف؛ لأنه منقطع، فالحسن لم يسمع من عمران كما في "جامع التحصيل" (١٣٥).
وأخرجه أحمد (١٩٩٣٨) من طريق خالد الحذاء عن الحسن عن عمران بن حُصين مختصرًا.
وله شاهد من حديث أبي زيد الأنصاري عند سعيد بن منصور في "سننه" (٤٠٩) من طريق هُشيم بن بَشير عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي زيد الأنصاري، وفيه: "لقد هممت أن لا =

2 / 64