677

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

[١٥٠٤] وفي البخاري، عن أبي هُريرةَ ﵁ مرفوعًا: "مَنْ احْتبَسَ فرسًا في سبيلِ اللَّهِ إيمانًا واحتِسابًا (١)، فإنّ شِبَعَهُ، [وَرِيَّهُ] (٢)، ورَوْثَهُ، وبَوْلَهُ، في ميزَانِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ (حسناتٌ) (٣) " (٤).
[١٥٠٥] ولمسلم عن عائشةَ ﵂، قالت: سمعْتُ رسُولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "لَوْلا أنّ قومَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بجَاهليَّةٍ لأنفَقْتُ كَنْزَ الكَعْبَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ، ولجَعَلْتُ بَابَهَا بالأرْضِ، ولأدْخَلْتُ فيهَا مِنْ الحِجْرِ" (٥).
[١٥٠٦] وفي البُخاري، أن عُمرَ قال: لقد هَمَمتُ أن لا أدعَ فيها صَفْرَاءَ ولا بَيْضَاءَ [إلا قَسَمْتُها] (٦)، فقال له شَيبةُ: لم يَفعَلْهُ صاحِبَاكَ، فقال: هما المرآن يُقتدى بهما (٧).
بابُ اللُّقَطَةِ
[١٥٠٧] عن زَيْدِ بنِ خالدٍ، قال: سُئلَ رسولُ اللَّه ﷺ عنْ لُقَطَةِ الذهبِ والوَرِقِ؟ فقال: "اعْرِفْ وِكاءَها (٨) وعِفاصَها، ثُمَّ عرِّفْهَا سَنَةً فإن جاءَ صاحبُها، وإلا فشأَنَكَ بها". قال: فضالةُ الغنَمِ؟ قال: "هيَ لكَ، أَوْ لأخيكَ، أَوْ للذئْبِ" (٩) قال: فضالةُ الإبلِ؟

(١) في "الصحيح": وتصديقًا بوعده، بدل: واحتسابًا.
(٢) الزيادة من "الصحيح".
(٣) قوله: حسنات. غير واردة في "الصحيح" وهي ثابتة في "مسند" الإمام أحمد (٨٨٦٦).
(٤) أخرجه البخاري (٢٨٥٣).
(٥) أخرجه البخاري (١٢٦) و(١٥٨٤) و(١٥٨٥) و(١٥٨٦)، ومسلم (١٣٣٣) (٤٠٠) واللفظ له.
(٦) الزيادة من "الصحيح".
(٧) أخرجه البخاري (١٥٩٤) و(٧٢٧٥).
(٨) في "صحيح مسلم": "اعرف عفاصها ووكاءها. . . ".
(٩) في الأصل: "أو لذئب"، والتصويب من "صحيح مسلم".

2 / 53