644

المقرر على أبواب المحرر

محقق

حسين إسماعيل الجمل، دبلوم الدراسات العليا في الوثائق قسم المكتبات - جامعة القاهرة

الناشر

دار الرسالة العالمية

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

مكان النشر

دمشق - سوريا

ذكر ذلك البخاري في "صحيحه" (١).
باب الإجارة
[١٤٣١] عَنْ عائشةَ ﵂، قالت: استأجرَ رسُول اللَّه ﷺ، وأبو بكرٍ، رجلًا هاديًا خِرِّيتًا. والخِرِّيتُ الماهرُ بالهداية (٢).
[١٤٣٢] وعن أبي هُريرةَ ﵁، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "ما بعَثَ اللَّهُ نبيًّا إلا رعى الغنَم" قالوا: وأنتَ يا رسُول اللَّه؟ قال: "نعم، كنتُ أرعاها على قرارِيطَ لأهل مكَّةَ" (٣).
[١٤٣٣] وعنه مرفوعًا: قال: "يقول اللَّهُ ﷿: ثلاثةٌ أنا خَصْمُهم يومَ القيامةِ ومَنْ كنتُ خَصمَهُ خَصَمتُه: رجلٌ أعطي بي ثمّ غَدرَ، ورجل باع حُرًّا وأكل ثمنَه، ورجلٌ استأجرَ أجيرًا فاستوفى منه، ولم يُوفِّهِ أجْرَهُ" (٤).
[١٤٣٤] وفي رواية: نهى النَّبيُّ ﷺ عن كَسْبِ الإماء (٥). رواهما البخاري.
[١٤٣٥] ولأحمدَ، أن النَّبِيّ ﷺ نهى عَنْ كَسْبِ الحَجَّامِ (٦).

(١) ذكره البخاري في "الصحيح" (٣/ ١٣٧) كتاب المزارعة باب المزارعة بالشطر ونحوه، معلقًا مجزومًا به.
(٢) أخرجه البخاري (٢٢٦٣) و(٣٩٠٥).
(٣) أخرجه البخاري (٢٢٦٢).
(٤) أخرجه البخاري (٢٢٢٧) واللفظ لأحمد (٨٦٩٢) والحديث نسبه أبو البركات ﵀ في "المنتقى" (٣٠٩٢) لأحمد والبخاري، فاقتصر المصنف في عزوه الحديث على البخاري وحده مع أن اللفظ لأحمد!
(٥) أخرجه البخاري (٢٢٨٣).
(٦) حديث صحيح: أخرجه أحمد (٧٩٧٦)، وأبو داود (٣٤٨٤)، والنسائي (٧/ ١٩٠) و(٣١١)، وابن ماجه (٢١٦٠) من طرق عن أبي هريرة، وإسناد أحمد على شرط الشيخين، واللفظ له.

2 / 20