2مقدمة في أصول الحديثعبد الحق الدهلوي - ١٠٥٢ هجريمحققسلمان الحسيني الندويالناشردار البشائر الإسلاميةالإصدارالثانيةسنة النشر١٤٠٦ هجريمكان النشربيروتتصانيفمصطلح الحديثألفاظ الجرح والتعديلمناهج المحدثين•مناطقالمملكة العربية السعوديةالهند•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأباطرة المغول (الهند)، ٩٣٢-١٢٧٤ / ١٥٢٦-١٨٥٨الْمَرْفُوعفَمَا انْتهى إِلَى النَّبِي ﷺ يُقَال لَهُ الْمَرْفُوعالْمَوْقُوفوَمَا انْتهى إِلَى الصَّحَابِيّ يُقَال لَهُ الْمَوْقُوف كَمَا يُقَال قَالَ أَو فعل أَو قرر ابْن عَبَّاس أَو عَن ابْن عَبَّاس مَوْقُوفا أَو مَوْقُوف على ابْن عَبَّاسالْمَقْطُوعوَمَا انْتهى إِلَى التَّابِعِيّ يُقَال لَهُ الْمَقْطُوعالحَدِيث والأثروَقد خصص بَعضهم الحَدِيث بالمرفوع وَالْمَوْقُوف إِذْ الْمَقْطُوع يُقَال لَهُ الْأَثر وَقد يُطلق الْأَثر على الْمَرْفُوع أَيْضا كَمَا يُقَال الْأَدْعِيَة المأثورة لما جَاءَ من الْأَدْعِيَة عَن النَّبِي ﷺ1 / 34نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي