153المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليهامحمد بن جعفر الخرائطي - ٣٢٧ هجريمحققمحمد مطيع الحافظ، وغزوة بديرالناشردار الفكرمكان النشردمشق سوريةتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلدراسات موضوعية حديثية•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ أَسْتَأْذِنُ عَلَى أَخَوَاتِي قَالَ أَتُحِبُّ أَنْ تُطِيعَ رَبَّكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَاسْتَأْذن عَلَيْهِنَّ عَلَيْهِنَّ٤٠٨ - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا وَكِيع نَا سُفْيَانُ عَنْ عَامِرٍفِي الِاسْتِئْذَانِ عَلَى الْأُمِّ قَالَ يُشْعِرُهَا بِالتَّنَحْنُحِ٤٠٩ - حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور الرَّمَادِي نَا إِبْرَاهِيم بن حميد الطَّوِيل نَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ هزيل الْأَعْمَى الْأَوْدِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُود يَقُولُإِنَّ عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَأْذِنُوا عَلَى أُمَّهَاتِكُمْمن بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَفْعَلَهُ إِذَا أَرَادَ سفرا وَمَا يُقَال عِنْد توداعه٤١٠ - حَدثنَا عَليّ بن حَرْب نَا الْمعَافى بن مُحَمَّد نَا سَعِيدُ بْنُ مُرْتَاشٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أنس بن مَالكأَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنِّي نَذَرْتُ سَفَرًا وَقَدْ كَتَبْتُ وَصِيَّتِي فَإِلَى أَيِّ الثَّلَاثَةِ أَدْفَعُهَا إِلَى أَبِي أَمْ إِلَى أَخِي أَمْ إِلَى ابْنِي فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺمَا اسْتَخْلَفَ عَبْدٌ فِي أَهْلِهِ مِنْ خَلِيفَةٍ أَحَبَّ إِلَى الله تَعَالَى مِنْ أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ يُصَلِّيهِنَّ الْعَبْدُ فِي بَيْتِهِ إِذَا شَدَّ عَلَيْهِ ثِيَابَ سَفَرِهِ يَقْرَأُ فِيهِنَّ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي افْتَقَرْتُ بِهِنَّ إِلَيْكَ فَاخْلُفْنِي بِهن فِي1 / 177نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي