«الخنس» الذي ذكره الله في كتابه، فقال: إمام يخنس (1) في زمانه عند انقطاع من علمه عند الناس سنة ستين ومائتين، ثم يبدو كالشهاب الوقاد، فإن أدركت ذلك قرت عينك (2).
يا (3)- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة (4).
كنى سبحانه عن الإمام الحجة (عليه السلام) في الكتاب بالنعمة الباطنة، وهو نص في الباب.
ويعضده ما جاز لي روايته عن السيد هبة الله الراوندي (5)(رحمه الله)، يرفعه إلى الإمام
صفحة ٣٩
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه
الفصل العاشر في ذكر من شاهده من شيعته وحظي برؤيته
الفصل الحادي عشر في ذكر علامات ظهوره
الفصل الثاني عشر في ذكر ما يكون في أيامه
منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) | أصول