بالطريق المذكور، يرفعه إلى ابن عباس أيضا، قال: يصالح الله الأرض بقائم آل محمد بعد موتها (1) يعني بعد جور أهل مملكتها قد بينا لكم الآيات (2) بالحجة من آل محمد لعلكم تعقلون (3)(4).
ز (5)- أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا (6).
بالطريق المذكور: الذين (7) وعد الله بالإتيان بهم جميعا في الكتاب، هم أصحاب الإمام القائم (عليه السلام)، يجمعهم الله في يوم واحد بعد التشتت والذهاب، فإذا قام- صلى الله عليه- وصلوا في (8) ذلك اليوم إليه. (9)
صفحة ٣٢
[المدخل]
الفصل الأول في إثبات إمامته ووجوده [وعصمته بالأدلة العقلية]
الفصل الثاني في إثبات ذلك (1) من الكتاب
الفصل السادس في ذكر غيبته والسبب الموجب لتواريه عن شيعته
الفصل السابع في ذكر طول تعميره
الفصل الثامن في [ذكر] رواته ووكلائه
الفصل التاسع في ذكر توقيعاته على يد رسله وأصحابه وعلى يد سفرائه إلى وكلائه
الفصل العاشر في ذكر من شاهده من شيعته وحظي برؤيته
الفصل الحادي عشر في ذكر علامات ظهوره
الفصل الثاني عشر في ذكر ما يكون في أيامه
منتخب الأنوار المضيئة في ذكر القائم الحجة(ع) | أصول