الشراة، فأما أعصر، وأسلم فجمع عصر وسلم سمي بهما رجلان.
ولم يأت من الأسماء على مثال فعل إلا: الدئل والدؤل؛ لغتان: دويبة.
قال كعب بن مالك الأنصاري:
جاءوا بجيش لو قيس منزله ... ما كان إلا كمعرس الدؤل
ويروى: الدئل، والرئم: اسم للاست.
قال رؤبة:
زل وأقعت بالحضيض رئمه ... عن أيد من عزكم لا يعسمه
ولم يأت اسم على فاعلين إلا: الياسمين فإنه جاء على لفظ الجمع؛ إلا ما كان أيضا من أسماء المواضع نحو: ماردين، وفارقين، وقاصرين، وماطلين، وعابدين وهو واد.
قال الراجز:
شبت بأعلى ماردين من إضم
صفحة ٥٦٦