31المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨داما بعيش طيّب وبنعمةٍ ... يوفي على ماضيهما استقبالُوقال ابن نباتة السعدي:يا أيُّها الملك الذي أخلاقه ... من خَلقه ورُواؤه من رائهِقد جاءنا الطِّرف الذي أهديته ... هاديه يعقد أرضه بسمائهِوقال الصاحب بن عباد:هذي المكارم والعلياءُ تفتخرُ ... بيوم مأثرة ساعاتهُ غررُيوم تبسَّم عنهُ الدَّهر واجتمعتْ ... له السُّعود وأغضت دونه الغِيرُحتَّى كأنَّا نرى في كلِّ مُلتفتٍ ... روضًا تفتَّح في أثنائه الزهرُلمَّا تجلَّى عن الآمالِ مُشرقةً ... قالَ العلى بك أستعلي وأقتدرُوافى على غير مِيعادٍ يُبشِّرنا ... بأن ستتبعهُ أمثالهُ الأُخرُأهنأ المسرَّات ما جاءت مفاجأةً ... وما تناجتْ بها الألفاظُ والفكرُلو أنَّ بشرى تلقّتها بموردها ... لأقبلتْ نحوها الأرواحُ تبتدرُوما تعنَّف من يسخو بمهجته ... فإن يومك هذا وحده عمًرُفما غدوت وما للعين منقلبٌ ... إلاَّ إلى منظر يبهى ويحتبِرُثنتْ مهابتكَ الأبصار حاسرةً ... حتَّى تبين في ألحاظها خزَرُإذا تأمَّلتهم غضُّوا وإنْ نظروا ... خلال ذاك فأدنى لفتةٍ نظروافي ملبس ما رأته عينُ معترض ... فشكَّ في أنَّه أخلاقك الزُّهرُألبسته منك نورًا يستضاءُ بهِ ... كما أضاءَ ضواحي مزنه القمرُ1 / 38نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي