221المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال آخر:تهبُّ الصّبا صفحًا بجاني ذي الغضا ... ويُصدعُ قلبي إذ تهبُّ هبوبهاقريبةُ عهدٍ بالحبيبِ وإنَّما ... مُنى كلّ نفسٍ أين حلَّ حبيبهاوقال آخر:إذا بعدتْ دياركَ عن دياري ... دجتْ شمسي وغابَ ضياءُ بدريوقال آخر:يومي بقربٍ منك أشرقَ بهجةً ... واهتزَّ أطرافًا ورقَّ نسيماوقال آخر:ألم ترَيا أمَّ الحميدِ تنكرتْ ... لنا وأطاعتْ كلَّ باغٍ وحاسدِوأبدتْ لنا بعدَ الصفاءِ عداوةً ... بنفسي وأهلي من عدوٍّ مجاهدِوتوعدُني أمُّ الحميدِ بهجرها ... إلى اللهِ أشكو خوفَ تلك المواعدِوقال أبو الفتح البستي:قلبي رهينٌ بنيسابور عند أخٍ ... ما مثله حين تُستقرى البلادُ أخُله صحائفُ أخلاقٍ مهذَّبةٍ ... منها الحِجى والعلى والظّرفُ ينتسجُوقال أيضًا:إذا نسيَ الناسُ إخوانهم ... وخان المودَّةَ خوَّانُهافعندي لإخواني الغائبين ... صحائفُ ذكراكَ عنوانُهاوقال أيضًا:تحمَّل أخاكَ على ما بهِ ... فما في استقامتهِ مطمعُوإنِّي له خلقٌ واحدٌ ... وفيه طبائعهُ أربعُوقال أيضًا:1 / 231نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي