212المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨وقال آخر:إذا ما غابَ عنكَ أخوك شهرًا ... ولم يكتب إليكَ فقد أراباوقال آخر:أليسَ من السعادةِ أنّ داري ... مجاورةٌ لِداركَ في البلادِوأنَّ الرُّسلَ والأخبار منّي ... تسيرُ وشربُّنا من ماءِ واديوقال آخر:إنّي لأحسدُ جاركمْ بجواركمْ ... طوبى لمن أضحى لدارك جاراوقال آخر:نزح الزَّمانُ بداركمْ فمن أجلكم ... أحببتُ كلُّ بعيد دارٍ نازحِوقال آخر:كأنَّ أيدي مطاياهم إذا وخدتْ ... يقعنَ في حرّ وجهي أو على بصريوقال آخر:قد تخلَّلت مسلك الرُّوح مني ... ولذا سُميَ الخليلُ خليلاوقال آخر:أتبكي على سُعدى وكنتَ تركتها ... وقد ذهبتْ سُعدى فما أنتَ صانعُوقال أبو الحسن البريدي:أترحلُ طوع النفس عمَّن تحبهُ ... وتبكي كما يبكي المفارقُ عن قهرِأقم لا تسرْ والهمُّ عنك بمعزلٍ ... ودمعك باقٍ في جفونك لا يجريوقال محمد ابن الزيات الوزير:أترحلُ والذي تهوى مقيمُ ... لعمرك إن ذا خطرٌ جسيمُإذا ما كنتَ للحدثانِ عونًا ... عليك وللزمان فمن تلومُوقال علي بن الجهم:1 / 222نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي