109المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨أقللْ عتابَكَ فالبقاءُ قليلُ ... والدَّهر يعدلُ مرَّةً ويميلُلم أبكِ من زمن ذممت صروفَهُ ... إلاَّ بكيت عليه حينَ يزولُولكلِّ نائبةٍ ألمَّت فرجةٌ ... ولكلِّ حالٍ أقبلت تحويلُوالمنتمونَ إلى الصَّفاءِ جماعةٌ ... إن حصلوا أفناهمُ التَّحصيلُوأجلُّ أسباب المنيَّةِ والرَّدى ... يومٌ سيقطعُ بيننا ويحولُفلئنْ سبقت لتفجعنَّ بصاحبٍ ... حبلُ الصَّفاءِ بحبلهِ موصولُولعلَّ أيَّامَ البقاءِ قليلةٌ ... فعلام يكثر عتْبنا ويطولُوقال أيضًا:الدَّهرُ أقصرُ مدَّةً ... من أن يقطَّع بالعتابِأوْ أن يكدَّر ما صفا ... منهُ بهجرٍ واجتنابِفتغنم السَّاعات إنَّ ... ممرَّها مرُّ السَّحابِوقال آخر:إلى كمْ يكونُ العتب في كلِّ ساعةٍ ... وأن لا تملين القطيعةَ والهجرارويدكِ إنَّ الدَّهرَ فيهِ كفايةٌ ... لتفريقِ ذات البينِ فانتظري الدَّهراوقال أحمد بن يوسف الكاتب:يا ساخطًا من أن طربتُ لزلزلٍ ... لك حرمةٌ ولزلزلٍ إحسانُأغضبتَ من طربي على إحسانهِ ... أحسنْ لأغضبَ أيُّها الغضبانُوقال محمد بن عبد الرحمن العطوي:إذا أنكرتَ أخلاق الصَّديق ... فلست من التحرّز في مضيقِطريقًا كنت تسلكها سليمًا ... فأشيع جانبيك إلى طريقِوقال سعيد بن حميد:1 / 119نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي