100المنتحلأبو منصور الثعالبي - ٤٢٩ هجريمحققالشيخ أحمد أبو علي (ت ١٩٣٦م)الناشرالمطبعة التجارية-عرزوزي وجاويشالإصدار١٣١٩ هـسنة النشر١٩٠١ ممكان النشرالإسكندريةتصانيفاللغة العربيةالشعرالحكم والأمثالالأدب والنقد•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨إذا كنت عن أن تحسن الصمت عاجزًا ... فأنت عن الإبلاغ في القول أعجزُوقال أيضًا:حتَّى متى أنت في الأيام تحسبها ... وإنما أنت منها بين يوميْنِيومٌ يوليّ ويومٌ أنتَ تأملهُ ... لعلهُ أجلبُ الأيامِ للحيْنِوقال أيضًا:إنَّ دارًا نحنُ فيها لدارٌ ... ليس فيها لمقيمٍ قرارُكم وكم قد حلَّها من أُناسٍ ... ذهب الليلُ بهمْ والنهارُفهمُ الركبُ أصابوا مناخًا ... فاستراحوا ساعةً ثم سارواوكذا الدُّنيا على ما رأينا ... يذهب النَّاس وتخلوا الديارُوقال أيضًا:كلنا يكثر المذمة للدن ... يا وكلٌّ بحبها مغبونُوالمقادير لا تناولها الأو ... هام لطفًا ولا تراها العيونُوقال أيضًا:ما الناسُ إلاَّ معَ الدُّنيا وصاحبها ... وكيفَ ما انقلبتْ يومًا بهِ انقلبوايُعظّمونَ أخا الدُّنيا فإن وثبتْ ... يومًا عليهِ بما لا يُشتهى وثبواوقال أيضًا:كمْ أُناسٍ رأيتَ أكرمتِ الدن ... يا ببعضِ الغرورِ ثم أهانتْكم أمورٍ قد كنتَ شدَّدتَ فيها ... ثم هوَّنتها عليكَ فهانتْوقال أيضًا:ما كانَ رأيُ الفتى يدعو إلى رشدٍ ... إذا بدا لك رأيٌ مشكلٌ فقفِما يُحرز المرءُ من أطرفهِ طرفًا ... إلاَّ تخونهُ النُّقصانُ من طرفِ1 / 108نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي