630

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

وقال يليه:
ورأيت كلا ما يعلل نفسهُ ... بتعلةٍ وإلى الفناء يصيرُ
هذا معنى مستعمل ولفظه مستبذل والبيتان جميعًا يدخل معناهما في بيت لابن الرومي وهو:
ومن يرجو مسالمة الليالي ... فمغرورٌ يعلّل بالأماني
فقد جاء ابن الرومي في الموجز القليل وأتى أبو الطيب به في اللفظ الطويل فابن الرومي أحق بشعره.
وقال المتنبي:
ما كنت أحسبُ قبل دفنك في الثرى ... أن الكواكب في التُّراب تَغُورُ
ينظر إلى قول القائل:
ما كنت أحسبُ والمنيّةُ كاسمها ... أن المنيّةَ في الكواكب تطمعُ
ويليه قوله:
ما كنت آمل قبل نعشك أن أرى ... رضوى على أيدي الرجال تَسيرُ
أخذه من قول ابن الرومي:
من لم يعاين سير نَعش محمدٍ ... لم يدر كيف تُسيّر الأجبالُ
وقال ابن المعتز في العباس بن الفرات:

1 / 759