616

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

يشبه قول أبي تمام:
مَضى طَاهرُ الأثوابِ لم تبق روضةَ ... غداة ثوى إلا اشتهت أنَّها قَبرُ
هذا من إخراج معنى من معنى احتذى عليه وإن فارق ما قصد به إليه.
وقال من قصيدة يرثي:
سَقى مثواك غاد في الغَوادي ... نظيرُ نوالٍ كفّكِ في النَّوالِ
قال ابن المعتز:
يا غيثُ سقّ محمدًا ... جُودًا عليه كما فَعَلْ
وقال المتنبي:
فلا غِيضتْ بحارك يا جُموما ... على علل الغرائبِ والدخال
الدّخال: أن يدخل بعير قد شرب بين بعيرين لم يشربا ليشرب ثانية وإنما ذلك لقلة الماء، والغرائب: الإبل الغريبة.
ومن قصيدة:

1 / 738