614

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

كأنَّ رؤوس أقلامٍ غلاظٍ ... مُسِحْنَ بريشٍ جُؤْجِئهِ الصحاحِ
الصحاح: هاهنا إتمام القافية، وهو ينظر إلى قول القائل:
كأنَّ يجيدها والنحرُ منها ... إذا ما أمكنت للناظرينا
مثالًا كان من قلمٍ غليظٍ ... فخط يجيدها والنحر نونا
وقال المتنبي:
كأنَّ الرّيش منهُ في سهامٍ ... على جسدٍ تجسم من رياحِ
شبه ريشه في سهام لسرعتها وقوله: تجسم من رياح لسرعة الرياح، وقال بعض الأدباء: يجوز أن يجعل الريش جناحه وأعضاءه لسرعة خفقانها لأنه قال في سهام ولم يقل سهام.
وقال من قصيدة:
لمّا رأتْ وجههُ خيولُهم ... أَقْسَمَ بالله لا رأتْ كفلَهْ
ينظر إلى قول بعض الخوارج:
إذا بدا قلتُ مخلوقًا بغير قفا ... مِن تحتهِ سابحٌ ما أن له كَفْلُ

1 / 736