483

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

معنى البيت: أن بخلها أبعد من نأيها عني لأن بعد الديار تكلّفه الإبل فيقربه وبعد القلوب لا يقدر على تقريبه الإبل وأول من أشار إلى هذا المعنى المثقب في قوله:
أفاطمُ قبل بينك مَتِّعيني ... ومَنْعُك ما سألتُ كأنْ تَبيني
وقال أبو تمام:
فعلامَ الصّدودُ في غير جُرمٍ ... والصّدودُ الفِراقُ قبل الفِراقِ؟
وقال الآخر:
تدنو الديار وأنتَ تبعد جاهرًا ... وإذا القريب جفاك وأنت بعيدُ
ومما يدل على إرادته فيه واختصار الإشارة في لفظ شريف ومعنى لطيف القائل وأظنه أبا ذؤيب في قوله:
فما ساكناتٌ عند منقطع اللوى ... بأبعدَ مِنْ ليلى وهاتيك دَارها

1 / 603