472

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

كل أثر يشبه ما أثر فيه ولكن المبالغة في تأثيرها في الجندل شديد ونهاية، وقد أتى بتأثير حافر الفرس في الصخر بعض العرب. فقال: أنشده علي بن سليمان الأخفش:
حوافُر كالعنبر المفّلق ... ينقشن في الصَّخر صدور الزُّرق
وقال المتنبي: مُوثِق على رماحٍ ذُبَّلِ من قول أبي دؤاد:
سلهبٌ شرجبٌ كأنَّ رماحًا ... حملتهُ وفي السَّراة دُمُوجُ
فجاء بمعناه وزيادة.
وقال المتنبي:
ذي ذنبٍ أجرد غير أعزلِ ... يخطُّ في الأرض حساب الجُمَّلِ

1 / 592