442

المنصف للسارق والمسروق منه

محقق

عمر خليفة بن ادريس

الناشر

جامعة قار يونس

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٩٩٤ م

مكان النشر

بنغازي

حشو لا ينتفع به إنما المعنى أن انعطافه كانعطاف الخلخال سواء كان الخلخال ناطقًا أو أخرس أو على ساق خدل أم خمش، والمليح قول أبي تمام:
أثافٍ كالخُدودِ لطمن خُرْسًا ... ونُؤي مثل ما أنفصم السِّوَارُ
فهذان تشبيهان في بيت جميع ألفاظه مفيدة ولا حشو فيها وذكر انفصام السوار تحقيقًا للتشبيه ولم يذكر أبو الطيب انفصامه ومن جاء بزيادة تشبيه وحذف الحشو وخفق التشبيه فهو أولى بقوله.
وقال المتنبي:
لا تلمني فإِنني أعشق العشَّ ... اق يا أعذل العذَّالِ
يساوي قول ابن الرومي:
قافلًا في علوة اللوم أني ... مطيب في الغرامِ إنْ لم يقلا
وكذلك قال ابن الحاجب:
ما أزداد عاذله في عذله شرفًا ... إلا يزيد عياء في تصابيهِ
وقال المتنبي:
ما تريدُ النّوى من الحيّة الذَّوَّا ... ق حرَّ الفلا وبَرْدَ الظّلالِ

1 / 562