131المناظرة التقريرية بين الشيخ رحمت الله الهندي والقسيس بفندررحمة الله الكيرانوي - ١٣٠٨ هجريمحققد. محمد عبد الحليم مصطفى أبو السعدالناشرمطبعة الجبلاويالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٥مكان النشرالقاهرةتصانيفالعقيدة العامةالردود والمناظرات على الديانات الأخرى•مناطقالمملكة العربية السعوديةالهندتركيا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤الأشراف الهاشميون (مكة، الحجاز، الهلال الخصيب)، ١٢٥٣-١٣٤٤ / ١٨٢٧-١٩٢٥بعض الْبَرَاهِين فِي إبِْطَال التَّثْلِيث بأقوال الْمَسِيح ﵇١ - فِي الْعدَد الثَّالِث من الإصحاح السَّابِع عشر من إنجيل يوحنا قَول عِيسَى ﵇ فِي خطاب الله ﷿ وَهَكَذَا وَهَذِه هِيَ الْحَيَاة الأبدية أَن يعرفوك أَنْت الْإِلَه الْحَقِيقِيّ وَحدك ويسوع الْمَسِيح الَّذِي أَرْسلتهُ فيبين عِيسَى ﵇ أَن الْحَيَاة الأبدية عبارَة عَن أَن يعرف النَّاس أَن الله وَاحِد حقيقى وَأَن عِيسَى ﵇ رَسُولهوَمَا قَالَ أَن الْحَيَاة الأبدية أَن يعرفوا أَن ذاتك ثَلَاثَة أقانيم ممتازة بإمتياز حَقِيقِيّ وَأَن عِيسَى إِنْسَان وإله أَو أَن عِيسَى إِلَه مجسم وَلما كَانَ هَذَا القَوْل فِي خطاب الله فِي الدُّعَاء فَلَا إحتمال هَهُنَا للخوف من الْيَهُود فَلَو كَانَ إعتقاد التَّثْلِيث مدَار النجَاة لبينة وَإِذا ثَبت أَن الْحَيَاة الأبدية اعْتِقَاد التَّوْحِيد الْحَقِيقِيّ لله واعتقاد الرسَالَة للمسيح فضدهما يكون موتا أبديا وضلالا بَينا الْبَتَّةَ والتوحيد الْحَقِيقِيّ ضد التَّثْلِيث الْحَقِيقِيّ وَكَون الْمَسِيح رَسُولا ضد لكَونه إِلَهًا لِأَن التغاير بَين الْمُرْسل والمرسل ضَرُورِيّ وَهَذِه الْحَيَاة الأبدية تُوجد فِي أهل الْإِسْلَام بِفضل اللهوَأما غَيرهم فالمجوس ومشركو الْهِنْد والصين محرومون مِنْهَا لإنتفاء الإعتقادين فيهم وَأهل التَّثْلِيث من المسيحيين محرومون مِنْهَا لإنتفاء الإعتقاد الأول وَالْيَهُود كَافَّة محرومون مِنْهَا لإنتفاء الإعتقاد الثَّانِي٢ - فِي الإصحاح التَّاسِع عشر من إنجيل مَتى الْعدَد ١٦ وَإِذا وَاحِد تقوم وَقَالَ لَهُ أَيهَا الْمعلم الصَّالح أَي صَلَاح أعلم لتَكون لي الْحَيَاة الأبدية فَقَالَ لَهُ لماذا تَدعُونِي صَالحا لَيْسَ أحد صَالحا إِلَّا وَاحِد وَهُوَ الله فَهَذَا القَوْل يقْلع أصل التَّثْلِيث لِأَنَّهُ مارضى تواضعا أَن يُطلق عَلَيْهِ لفظ1 / 168نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي