فمن معه ذهب فليأت به إلى سوق الصرف إلي عند الجهابذة الذين يعرفون الذهب الخالص من المغشوش ومن الصفر، لا يذهب إلا عند أهل الجهل بذلك.
فقالوا لي: لا نعمل هذا إلا أن تكون همتك معنا، فقلت: همتي ليست معكم؛ بل أنا معارض لكم مانع لكم؛ لأنكم تقصدون بذلك إبطال شريعة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فإن كان لكم قدرة على إظهار ذلك فافعلوا.