630

الممتع في شرح المقنع

محقق

عبد الملك بن عبد الله بن دهيش

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

وأما كون حمله بين العمودين حسنًا؛ فـ «لأن النبي ﷺ حمل جنازة سعد بن معاذ بين العمودين».
[و«حمل سعد بن أبي وقاص عبدالرحمن بن عوف بين العمودين» (١).
و«حمل عثمان سرير أمه بين العمودين] (٢) فلم يفارقه حتى وضع».
و«حمل أبو هريرة سرير ابن أبي وقاص بين العمودين».
و«حمل ابن عمر عبدالرحمن بن أبي بكر بين العمودين» (٣).
فإن قيل: أيهما أفضل؟
قيل: التربيع لأن دليله قول معتضد بقول ابن مسعود وفعل ابن عمر فكان أولى من غيره.
ولأن الفعل المذكور يمكن حمله على الجواز والتربيع على الفضيلة لأنه مصرح فيه بالثواب الجزيل وذلك دليل الرجحان.

(١) أخرجه البيهقي في السنن الكبرى ٤: ٢٠ كتاب الجنازة، باب من حمل الجنازة فوضع السرير على كاهله بين العمودين المقدمين.
(٢) ساقط من ب.
(٣) لم أقف عليه هكذا. وقد أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عن يوسف بن ماهك قال: «رأيت ابن عمر في جنازة واضعًا السرير على كاهله بين العمودين» (١١١٨٢) ٢: ٤٧٣ كتاب الجنائز، في وضع الرجل عنقه فيما بين عودي السرير.

1 / 643