كنت أمشي مع أبي نواس في الميدان ببغداد إذ رأى غلاما حسنا فاستحسنه ثم قال لي أما ترى الجنة تزف في الأرض قد كدت والله أفرغ أو أفرغت في سراويلي فقلت له فهل قلت في ذلك شيئا قال نعم وأنشدني
( إن لي أيرا خبيثا
لست أدري ما عقابه )
( كلما أبصر وجها
حسنا سال لعابه )
كان لأبي نواس صديق من الكتاب يقال له أيوب بن محمد فتعشق غلاما من الهاشميين فكان لا يقدر عليه فإذا تشوق إليه خط اسمه في كفه ودلك عليه فقال أبو نواس
( رأيت المحبين الصحيح هواهم
إذا ذكر الشوق استراحوا إلى البكا )
( ولكن أيوبا إذا ما فؤاده
بذكر الذي لسنا نسمي تحركا )
( دعا بدواة عند ذاك ملاقة
فخط اسمه في كفه ثم دلكا )
( فلو كان يرضى العاشقون بمثل ما
رضيت به ما حن صب ولا اشتكى )
عاتب أبو العتاهية أبا نواس وقال قد بلغت من السن والعلم ما في دونه يتعظ اللبيب وينزجر العاقل الأريب وأنت تجالس الفتيان وتلعب بالغلمان وتصبو صبوة الشبان قال فأطرق هنيهة ثم رفع رأسه إليه وقال
( أتراني يا عتاهي
تاركا تلك الملاهي )
( أتراني مفسدا بالنسك
عند المرد جاهي )
فقال له اذهب لا تاب الله عليك
ولأبي نواس في غلام سامري
صفحة ١٠١
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب