كان بالكرخ غلام يقال له حمدان الرفاء وكان جميلا حاذقا بعمله وله أب متدين فكان يلقى في ابنه كل بلاء من الفساق فجعله في غرفة فوق دكانه فكان إذا صعد إلى غرفته شال السلم وتركه يعمل وحده عمله فذكر في مجلس قد حضره أبو نواس فحفظ صفة الدكان فقصد قصد الغلام وجعل يصرف الحيل في أمره فتهيأ له أن اخذ خلعة من خلع محمد بن زبيدة فيها مواضع أرفاء فحلق شاربه وشمر ثيابه واظهر سمتا ووقارا وقصد الشيخ وجلس إليه وحدثه حتى أنس الشيخ به ثم عرض عليه الحال وأظهر الخلعة وقال أنا رجل شاعر من أهل البصرة متصل بأمير المؤمنين وقد وقع في هذه الخلعة مواضع خرق وقد احتجت إلى من يرفوها فدللت عليك فاخذ الخلعة وقلبها وصاح بابنه فأشرف عليه فقال خذ هذه الخلعه فارف ما فيها وجودها واترك ما في يديك من العمل وعجلها فأخذها الغلام وقعد أبو نواس فلما أبطأ في القعود قال أبو نواس للشيخ أحتاج أن أصعد إلى هذا الفتى لأقفه على ما يعمل فأمره أن يصعد إليه ووثق به فصعد إلى الغلام فقال أبو نواس لأبيه عرف هذا الفتى أعزك الله ما جئناك له وائذن في التعجيل بقضاء حاجتي فقال افعل يا بني فنال منه مراده وقال فيه
( وظبي هممت بتعليقه
وقد مر يخطر في سوقه )
( تقي الأديم بطاريقه
وصافي الحرائر في زيقه )
( حسدت الخيوط وقد بلها
بعذب المباحة من ريقه )
( أعان القميص على نيكه
ونلت مناي بتخريقه )
صفحة ٩٩
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب