فقال له حمدان والله لا أهجوك بعدها أبدا فقال أبو نواس ولا أنا إن لم تعد
كان مولعا بالغلمان
كان بالكوفة فتى من أهلها يقال له جمال من بني دارم وقدم بغداد أيام هارون الرشيد وكان جميلا حديث السن وكان لا يشرب الخمر وله شطارة وجلد وقوة وكان يقرض الشعر فوصف من مردان بغداد خمسين غلاما وقرض فيهم خمسين قصيدة يذكر هزله فيهم وجده فاجاد القول فيهم وقرئ من شعره على أبي نواس شئ فسأل عنه فقالوا لجمال الكوفي فاستظرفه واستحسن معانيه وكان جمال صاحب جراحات وآفات ولم يستوف العشرين سنة فعظم في عين أبي نواس وتمنى أن يراه وكان خبره فشا في الكرخ وعظم ذكره فبينا أبو نواس في أصحاب القراطيس وكان له مجلس ببغداد في الكرخ في درب القراطيس ومجلس بعسكر المهدي في الوراقين إذ مر به غلام في قد الفتيان فاستحسن قده واستحلى وجهه وراعه منظره ففطن له أصحاب القراطيس فاخذوا بطرف ردائه وقالوا أتدري من هذا قال لا قالوا هذا جمال الكوفي فقال قاتله الله هو والله كما سمي قالوا إن له باسا وجلدا وكرهنا أن يعالجك بالحديد فيأتي على نفسك فقال أما من رسول يبلغه شعري فاتوه بغلام كتب معه رقعة فيها
صفحة ٩٦
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب