كان أبو نواس قد هجا سليمان بن أبي جعفر وأجنف عليه وكان إذا هجا رجلا لم يكد يمدحه ولا يرجع عن مكروهه فشكاه سليمان إلى محمد بعد خلافته فقال يا أمير المؤمنين حسن بن هانئ هجاني ومن هجاني فغير مادح لك قال فما يرضيك قال حبسه في المطبق فقال يا عم أنحبسه بعد قوله
( قد أصبح الملك بالمنى ظفرا
كأنما كان عاشقا قدرا )
( قيد بأشطانه إلى ملك
لم يعشق الملك قبله بشرا )
( خليفة يعتني بأمته
وإن أتته ذنوبها غفرا )
( حتى لو اسطاع من تحننه
دافع عنها القضاء والقدرا )
وبعد قوله يا عم
( تضحك الدنيا إلى ملك
قام بالإسلام والسنن )
( يا أمين الله عش أبدا
عش على الأيام والزمن )
( أنت تبقى والفناء لنا
فإذا أفنيتنا فكن )
( كيف تسخو النفس عنك وقد
قمت بالغالي من الثمن )
( سن للناس الندى فندوا
فكأن البخل لم يكن )
ولكن يا عم نجيء به صاغرا فيعتذر سامعا مطيعا وترضى يا عم إن شاء الله تعالى ثم دعا به فاحضر فقال له الأمين ويلك تهجو عمي وشيخي فقال يا أمير المؤمنين وإمام المسلمين إن أبا أيوب متحامل على عبدك فتكلم سليمان وقال وما أنت وهجاؤك وما قلت إلا ما يشبه قدرك وما قدرت على أكثر من قولك في كلب مثلك يعني إسماعيل بن أبي سهل
( خبز إسماعيل كالوشي
إذا ما انشق يرفا )
صفحة ٩١
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب