عزم عيسى بن أبي جعفر المنصور على أبي نواس أن يقيم معه بالقفص أسبوعا وحمله وخلع عليه ووصله فلما أقاموا الأسبوع وأرادوا الانصراف قال له بحياتي عليك صف مجلسنا هذه الأيام كلها التي أقمناها فأنشأ يقول
( يا طيبنا بقصور القفص مشرقة
فيها الدساكر والأنهار تطرد )
( لما أخذنا بها الصهباء صافية
كأنها النار وسط الكأس تتقد )
( جاءتك من بيت خمار بطينتها
صفراء مثل شعاع الشمس ترتعد )
( فقام كالغصن قد شدت قراطقه
ظبي يكاد من التهييف ينعقد )
( فاستلها من فم الإبريق فانبعثت
مثل اللسان جرى واستمسك الجسد )
( فلم نزل في صباح السبت نأخذها
والليل أجمعه حتى بدا الأحد )
( ثم ابتدأنا كلانا اللهو من أمم
في نعمة غاب عنها الضيق والنكد )
( حتى بدت غرة الإثنين واضحة
والسعد معترض والطالع الأسد )
صفحة ٧٦
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب