فبلغت أبياته المأمون فقال والله لئن لحقته لاغنينه غنى لا يؤمله فمات قبل دخول المأمون بغداد
أبو نواس والسجستاني
كنت وأنا غلام في المسجد الجامع بالبصرة يوم الجمعة فبينا أنا كذلك إذ دخل أبو نواس فجاء حتى جلس إلي وجعل يعبث بي وينشدني الشعر فقلت اللهم خلصني منه ومن يديه كيف شئت قال فدخل غلام ثقفي من أجمل الناس فلما بصر به قال ها هنا ها هنا فتحلحل عن مكانه فاجلسه بيني وبينه وجعل يحدثه وينشده إلى أن أقاموا الصلاة فالتفت إلى وقال اسمع
( أتيح لي يا سهل مستظرف
تسحر عيني عينه الساحره )
ثم التفت إليه وقد قام الغلام فنظر إلى مؤخره وهو أرسح فقال
( ما شئت من دنيا ولكنه
منافق ليست له آخره )
قال فقلت له على عمد قد سمعت هذا الشعر منك مرة فقال والله ما قلته إلا الساعة
قال سليمان بن أبي سهل
صفحة ٧١
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب