كنت وأبو نواس في منزل صديق لي فوقعت مني عربدة فأخذ بيدي وأخرجني إلى منزله على نهر الدجاج قال فدخلت فإذا في جوانب البيت على كل حائط سطر ممدود قال ودخل معنا غلام من أبناء التجار جاء ليكتب من شعره فقرأت أنا والغلام الكتاب فإذا في صدر البيت
( أما المكاس فشيء لست أعرفه
والحمد لله في نيك وفي راح )
وثاني هذا البيت
( هاتيك أنفي بها همي وذا أملي
فلست عن ذا ولا عن تلك بالصاحي )
وفي جانب البيت الأيمن
( من دخل البيت فهو آمن
من كل شيء ما خلا النيكا )
وثاني هذا البيت
( فقال قد جئنا على خبرة
فقلت لبيك وسعديكا )
وفي الجانب الآخر
( خلعت العذار وألقيته
فلم يبق في الرأس إلا الرسن )
قال فقلت للغلام ألق علي نفسك بما قد قرأت فأعطى بيده وقضى حاجتي
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ولأبي نواس يمدح الفضل بن الربيع
صفحة ٥٩
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب