كان الحسن بن هانئ نازلا علي فحضره الموت وكان له خاتمان احدهما حديد صيني مربع عليه مكتوب الحسن بن هانئ يشهد أن لا إله إلا الله مخلصا وعلى الاخر وهو عقيق أحمر مربع
( تعاظمني ذنبي فلما قرنته
بعفوك ربي كان عفوك أعظما )
فقال لي إذا انا مت فاقلع الفص الحديد واغسله مرارا فإذا كفنت فصيره في فمي وخلني وربي عز وجل
قال وسأل عمي أن يلبس الفص العقيق ليذكره به ففعل فلم يزل في يده حتى مات
قال محمد بن عمر
رأيت أبا نواس في المنام فقلت له أبا نواس ما فعل الله بك فقال ان لات حين كنية قلت الحسن قال غفر لي فأدخلني الجنة قلت بماذا وقد كنت تشرب الخمر وتقول الشعر قال غفر لي بأبيات كنت كثيرا ما أتمثل بها وأقولها وهي في وسادتي قال فأتيت منزله فأخبرتهم بما رأيت في منامي فأتوني بوسادته فاستخرجت الرقعة منها فإذا فيها مكتوب
( إني رضيت أبا حفص وصاحبه
كما رضيت عتيقا صاحب الغار )
( وقد رضيت عليا قدوة علما
وما رضيت بقتل الشيخ في الدار )
( كل الصحابة عندي فاضل علم
فهل علي بهذا القول من عار )
( إن كنت تعلم أني لا أحبهم
إلا لوجهك فاعتقني من النار )
قال القصافي الشاعر
رأيت أبا نواس في النوم فقلت ما فعل الله بك قال غفر لي قلت بأي شيء قال بحسن ظني
قال الحسين الخليع
صفحة ٣١٣
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب