كان ما سلمته لوالدة أبي نواس من تركتة ما قيمته أقل من مائتي درهم والذي خلفه هو قمطر فيه دفاتر وأضابير وجزازات قراطيس فيها نسخ أشعار وغريب الفاظ ونرد وشطرنج وعود وطنبور ولم يكن مع ذلك احفظ منه لكل شيء يخوض فيه الناس ولا أوسع علما مع عدم كتبه وما كان يعتمد إلا على ما في صدره
قال زكريا القشاري
دخلت على أبي نواس في علته التي مات فيها فقال لي كنت أكرهك وأبغضك إذا لقيتك ولا أعلم السبب في ذلك فلما اعتللت أوصيت إليك فعلمت أن وصيتي إليك هي السبب في كراهتي لك
أحرق بعض شعره خوفا من انتحاله بعد موته
قال محمد بن منصور الصيرفي الذي مات أبو نواس في منزله وهو الذي قال فيه
( وذاك محمد تفديه نفسي
وحق له وقل له الفداء )
قال نزل علي أبو نواس قبل موته بخمسة أيام أو ستة من الغرفة التي مات فيها وبين يدي كانون فيه فحم فأمر بزيادة الفحم عليه فلما اشتعل وقويت ناره أخرج كتبا كانت في أحد كميه فوضعها على النار فلما احترقت أخرج من كمه الاخر كتبا أخرى فأحرقها أيضا فسألته عن ذلك فقال هذه أشعار كنت اضن بها أن يسمعها الناس وكرهت أن تبقى بعدي فينتحلوها فأحرقتها
قال يعقوب بن إسماعيل بن صبيح
كنا عند أسود بن سالم فقال رجل مات أبو نواس الزنديق الكافر فقال لا لا تفعل أليس هو القائل
صفحة ٣١٠
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب