294ملحق الأغانيابن منظور - ٧١١ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالأدب والنقد•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧ولأبي زنبور يهجو أبا نواس( كتبت على حر أم أبي نواسأبا جاد وهوازا وحطي )( وصيرت الختام عليه أيريفإن هم غيروه عرفت خطي )كان لإسماعيل بن نوبخت خادم مليح وكان أبو نواس عنده يوما فقام إلى المستراح فوضع له الخادم ماء فقبله أبو نواس فمحا بيده موضع القبلة فقال أبو نواس( يا ماسح القبلة من خدهمن بعد ما قد كان أعطاها )( خشيت أن يعرف آثارهامولاك في الخد فيقراها )( ولو علمنا أنه هكذايا أملح الناس محوناها )( أو لتركنا بعض إعرابهاولامها منها حذفناها )( فصار باقيها لنا قبةللحسن في خدك صغناها )قال خلف بن محمد المزني صاحب أبي نواسمضيت مع أبي نواس إلى فارس فنزلها بشعب بوان فنظر إلى صخرة ملساء فوقها صخرة مطلة عليها وقد تغدينا فقال لي هذا موضع ينبغي أن يكتب فيه شعر فقلت شأنك فكتب( وما لبس العشاق يوما من الهوىولا خلعوا إلا الثياب التي أبلى )( ولا شربوا كأسا من الحب مرةولا حلوة إلا وشربهم فضلي )صفحة ٣٠٣نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي