فقال الأمين علي بجلاد يضرب أبا نواس سبعمائة سوط فقال يا أمير المؤمنين هذه جائزتي أم خلعتي قال أما إنك وصفت شيئا كأنك كنت معنا فيه فقال يا أمير المؤمنين ما كنت معكم فيه ولكني سمعت لفظك فأتيت بمعانيه وبنيت عليه فأمر لهم بجوائز وصرفهم
لما حبس أبو نواس بما ذكر عنه من الزندقة لم يزل محبوسا في حبس الزنادقة حتى مات الرشيد وقام الأمين فعرض من في الحبس وكان المتولي لذلك خال الفضل بن الربيع فقال لأبي نواس أزنديق انت قال معاذ الله قال لعلك ممن يعبد الكبش قال أنا آكل الكبش بصوفه قال فلعلك ممن يعبد الشمس قال إني لأترك القعود فيها بغضا لها فكيف أعبدها قال فتذبح الديك قال ذبحت الف ديك لان ديكا مرة نقرني فحلفت ألا أجد ديكا إلا ذبحته قال فلأي شيء حبست قال اتهموني أني أشرب شراب أهل الجنة وأنام خلف الناس قال وما لك ذنب غير هذا قال لا والله قال فأنا أيضا أفعل مثل ما تفعل فعلام حبست ثم خرج إلى الفضل فقال ما تخشون جواز النعمة تحبسون من لا ذنب له في الحبس وتجلدونه فقال ما القصة فقال رجل في الحبس سألته عن خبره فقال كذا وكذا فعرفه الفضل وضحك حتى استلقى ثم دخل على الأمين فأخبره الخبر فضحك وأمر بتخليته
أطلقه الأمين من الحبس فقال ابياتا وبعثها إليه
وكان ذكر أبي نواس قد جرى في مجلس الأمين لما ولي الخلافة وهو في الحبس فقال الأمين ليس عليه بأس فبلغ ذلك أبا نواس فقال هذه الابيات وبعث بها إلى الأمين
( أرقت وطار عن عيني النعاس
ونام السامرون ولم يواسوا )
( أمين الله قد ملكت ملكا
عليك من التقى فيه لباس )
صفحة ٢٩٩
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب