كنت في مجلس سفيان بن عيينة أكتب وكنت حسن الوجه فجلس إلي فتى له منظر وعليه قبول فتحدث معي فرأيت له أدبا وفهما فقال لو أعطيتني دفترك الذي تكتب فيه ما تسمعه من الحديث ففعلت وشغلت بالحديث واستماع ما يجري عن تفقه ما يكتبه وانصرفت عند انفصال المجلس إلى أخ لي كان محله محل الوالد فسألني عما سمعته ونقلته وكتبته وأخذ الدفتر فنظر فيه فأنكره وأغلظ لي وقال ما هذا ولا هذا خطك ولا هذا مما يسمعه الناس ولا مما يورده المحدثون فكيف تدونه فعرفته خبر الفتى فقال هذا والله أبو نواس وإذا به قد كتب فيه
( يا سمي المدعو من
جانب الطور الأيمن )
( والذي كان ثاويا
قبل في أهل مدين )
( وابن شيح له سنا
خليل المهيمن )
( وشبيه المسجون بالظلم
في شر مسجن )
( والذي بالذي يجيء
به الغيم يكتني )
( يا لقومي بينت بالله
أم لم أبين )
( ذاك شخص حبي له
قد براني وشفني )
( قل لموسى يا سيدي
سراك الله سرني )
( لك وجه قد ناكه الناس
منهم بأعين )
( ليس بدر الدجى ولا
الشمس منه بأحسن )
( ما ترى يا أبا المغيث
الكثير التلون )
( في فتى لم يزل
عليك شديد التجنن )
( عاشق لم يزل
عليك كثير التحنن )
( يا قضيبا في بانة
مستو ليس ينثني )
( واصلني وهون الأمر
بالله هون )
صفحة ٢٩٦
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب