أنكر على أبي نواس افتتاح هذه القصيدة ولما سمعه الفضل تطير منه تطيرا منكرا فلما انتهى إلى قوله
( سلام على الدنيا إذا ما فقدتم
بني برمك من رائحين وغادي )
استحكم تطير الفضل وضاق ذرعه فيقال إنه لم يمض إلا اسبوع حتى نزلت بهم النازلة
وهذه القصيدة أول ما انشده وكان الفضل بن الربيع قد استأذن له على الأمين بعد ان الح عليه في ذلك فلما دخل على الأمين دهش وتتعتع وحار فلما مثل بين يديه امتنع عليه الشعر وارتج عليه ورام الإنشاد بكل طريق فلم يقدر على شيء فوقف مليا لا ينطق بشيء وجعل يلحظ الفضل قال أبو نواس فسمعت الفضل يقول جلالة الخلافة وهيبة الإمامة وعظمة هذا المقام الشريف فيجعل هذا يوم السلام وغمزني الفضل بعينه فخرجت ورحت إلى الفضل وشكوت اليه ما نالني فقال كذب والله تفضحنى فسألته الاستئذان ففعل بعد مدة فلما دخلت غمضت عيني فلم افتحها حتى قمت بين يدي محمد على البساط فقيل لي تكلم ففتحت عيني ونظرت إليه بتبسم فأنشدته
( يا دار ما فعلت بك الأيام
لم يبق فيك بشاشة تستام )
فجعل يتهلل وجه الفضل سرورا إلى أن فرغت وخرجت مسرورا
صفحة ٢٨٧
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب