فقال له أبو نواس يا ابن الفاعلة إذا والله لا يطعمك أحد الخبز وتموت جوعا فنمت إلى الرشيد فأمر بطلب أبي نواس وحبسه وأعطى أبا الشمقمق عشرة آلاف درهم
رأي سليمان بن أبي جعفر فيه في مجلس الرشيد
جلس الرشيد مجلسا وأفاض من حضره في ذكر المطبوعين من شعراء المحدثين إلى أن اتصل الذكر بالحسن بن هانئ فغمز عليه سليمان بن أبي جعفر فقال يا أمير المؤمنين كافر بالله لا يرعوي عن منكرة ولا يأنف من فاحشة وقد نمي إلى أمير المؤمنين خبره فقال يا عم هل تأثر عنه من ذلك شيئا قال نعم قوله يا أمير المؤمنين
( يا ناظرا في الأمر ما الأمر
لا قدر صح ولا جبر )
( ما صح عندي من جميع الذي
يذكر إلا الموت والقبر )
ثم أنشده قوله ايضا
( باح لساني بمضمر السر
وذاك أني أقول بالدهر )
( وليس بعد الممات مرتجع
وإنما الموت بيضة العقر )
فاستشاط الرشيد غضبا وطار شققا وقال علي بابن الفاعلة يا فضل لا يفوتنك الزنديق ونمي إلى أبي نواس الخبر فساح في الأرض فلم يقدر عليه أحد
فقال رجل من جلساء الرشيد إن أذن أمير المؤمنين أنشدته من قول هذا الفاسق ما هو أشنع مما سمع قال هات قال قوله في غلام نصراني
( تمر فأستحييك أن أتكلما
ويثنيك زهو الحسن عن أن تسلما )
( ويهتز في ثوبيك كل عشية
قضيب من الريحان شب منعما )
صفحة ٢٦٩
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب