218ملحق الأغانيابن منظور - ٧١١ هجريمحققعلي مهنا وسمير جابرالناشردار الفكر للطباعة والنشرمكان النشرلبنانتصانيفالتراجم والطبقات والمناقبالأدب والنقد•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالمماليك (مصر، سوريا)، ٦٤٨-٦٩٢ / ١٢٥٠-١٥١٧وقال ثعلب أيضا الحول التحول يريد أنها كانت إلى وقت الربيع عصيرا لا يطيب شربه ثم تحولت في ذلك الوقت فصارت خمرا مشروبةوقيل حولها تغيرها لأنها تحول في الدن مرات وتتلون فإذا مضت هذه المدة قرت ولزمت شيئا واحدا فكأن حولها من حالت تحول حولاوكان المبرد يختار أن يكون حولها قوتها من قولهم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيمالقصيدة المفضلة عند أبي نواسكان أبو نواس لا يستنشد شيئا من شعره إلا ينشد هذه القصيدة( وخميمة ناطور برأس منيفةتهم يدا من رامها بزليل )( إذا عارضتها الشمس فاءت ظلالهاوإن واجهتها آذنت بدخول )( حططنا بها الأثقال فل هجيرةعبورية تذكى بغير فتيل )( تأيت قليلا ثم جادت بمذقةمن الطل في رث الأباء ضئيل )( كأنا لديها بين عطفي نعامةجفا زورها عن مبرك ومقيل )لو قال قائل إن أبياته هذه لا يدانيها نظم في معناها بنفسها وصنعتها لصدققالوالناس ينشدون في رث الإناء بالنون وهو غلط لأن الإناء ها هنا لا معنى له والصحيح أنه الأباء بالباء الموحدةصفحة ٢٢٦نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي