فقيل إنه أراد أن الكرم أول ما يعقد ويخرج من العدم إلى الوجود إنما هو في شمس الحمل ثم إن الخمر إنما يكمل طيبها ونضجها وتعصر في آخر الأسد وأول السنبلة ثم إنها تبقى في الدنان والاوعية إلى أن تشرب فإذا شربت في نزول الشمس برج الحمل فقد استوفت سنة بهذا الاعتبار
وقد لعب أبو نواس أيضا بذلك في قوله
( قد جرى في عودك الماء
فأجرى الخمر فينا )
فالماء أول ما يجري في عود الكرم هو الذي يصير ماء في العنب بعينه ثم هو الذي يعتصر خمرا بعينه فهو من أول جريه في العود إلى أن يصير عنبا إلى أن يعصر إلى أن يشرب يستكمل سنة عند حلول الشمس الحمل
وقيل إن الهاء في قوله حولها تعود على الشمس لا على الخمر والكناية عنها تحسن لتقدم ذكرها وإن كان ذكر الخمر في البيت الثاني إلا أنه بدأ بذكر الشمس في شعره فقال أما ترى الشمس ثم ذكر الزمان والخمر والطير فقال
صفحة ٢٢٤
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب