فلما قرأ المضري الشعر أقبل بحشمه وغلمانه لما عرف أن أبا نواس عنده وأنه هو الذي قال الشعر ثم أكب عليه فقبل رأسه واعتذر إليه ألا يكون علم فاستقبله وحول إليهما ما احتاجا إليه وأقام عندهما يومه ذلك وأمر لابي نواس بخمسة آلاف درهم ولصاحبة بثلاثة آلاف درهم
وقال أبو نواس يمدح الأمين
( صببت على الأمين ثياب مدحي
فكل الناس حسن واستجادا )
( ولولا فضله ماجاد شعري
ولا أعطتني الفطن القيادا )
( وقالوا قد أجدت فقلت إني
وجدت القول يمكنني فجادا )
قال إبراهيم بن المهدي
قلت لمحمد الأمين ما رأيت كما قد أظهرت من التهتك وخلع العذار وتخلية نفسك وهواك حتى لقد نادمت أبا نواس وهو خليع الفكر مشهور بالمجون والتهتك فنظر إلي نظرة منكرة وقال الساعة ترى هاتوا أبا نواس فلما جاء سلم وجلس ناحية فقال محمد ها هنا فأدناه حتى حكت ركبته ركبته وأقبل ينشده ويحادثه ويفكهه ويبتده له من كل ضرب ثم قام لبعض حوائجه فأقبل علي محمد وقال يا إبراهيم من يصبر عن هذا ولا يحتمل فيه كل شيء والله إن هذا يحسن كل ما يأتي به فعلمت أن الذي قاله الأمين حق وما رأيت في الدنيا مثله قط
من شعره في الأمين
ومن شعره في الأمين
( قام الأمين بأمر الله في البشر
واستقبل الملك في مستقبل الثمر )
صفحة ٢١٣
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب