فبلغ ذلك أباه فقال له يا أبا علي سبحان الله بمثل هذا تشافه الأحداث فقال كذا رزق ابنك على لساني وهو أحوج له
حدث أبو نواس أنه غاب عن بغداد فقدم إليه رجل منها فقال هل من خبر فقال نعم خبر ظريف قال ما هو قال أنشد بعض الشعراء زبيدة مدحا وهي تسمع فقال
( أزبيدة بنه جعفر
طوبى لزائرك المثاب )
( تعطين من رجليك ما
تعطي الأكف من الرغاب )
فوثب إليه الخدم يضربونه فمنعتهم من ذلك وقالت دعوه فإنه أراد خيرا فأخطأ ومن طلب خيرا فأخطأ أحب إلينا ممن طلب شرا فأصاب سمع قول الناس شمالك أندى من يمين غيرك وقفاك أحسن من وجه غيرك فظن أنه إذا قال هكذا كان أبلغ في المديح أعطوه ما أمل وعلموه ما جهل قال فقلت له والله لو ورد هذا الحكم على أبي العباس جدها الذي كان النهاية في العقل ما كان عنده من الحلم والاحتمال أكبر من هذا
قال وكانت زبيدة أعقل الناس وأفصحهم
صفحة ٢٠٠
أخبار أبي نواس الحسن بن هانئ
نقله إلى البصرة وهو ابن ست سنين
مولده ووفاته
نشأته وبعض من صفاته
أول شعر قاله بالكوفة
اتصاله بوالبة بن الحباب
راوية بشار يتحدث عنه
الأصمعي يحدث قعنب عن أبي نواس
ادعاؤه أنه من ولد عبيد الله بن زياد
اختلافه إلى خلف الأحمر وأبي زيد
أبو نواس والحكم بن قنبر
نفاه ابن قنبر فانقلب على النزارية
رأي الجاحظ في شعره
أبو نواس والرقاشي
أبو نواس يؤاجر في البساتين والدور
آراء الرواة في شعر أبي نواس
حديثه عن نظمه للشعر
حسد شعراء عصره له
رأي أبي العتاهية في شعره
والمأمون يقول رأيه فيه
الكلابي يتنشد بعض شعره
الحسن بن هانئ مقدم عند البصريين
ما قيل عن أبي نواس وما استجيد له
أبو نواس ومسلم يتلاحيان على نبيذ
قصيدته الرائية في مدح الفضل بن الربيع
ومن شعره في مناسبات مختلفة
الأمين لأبي نواس يا ابن اللخناء
أبو نواس والسجستاني
الأمين يصطبح وأبو نواس في مجلسه
شعره في بعض الغلمان
أبو نواس في ضيافة عيسى بن المنصور
رواية عنه وهو في سجن الرشيد
أبو نواس وسهل بن نوبخت
الأمين يحسن جائزته
أبو نواس والرشيد
أبو نواس والأمين
أبو نواس والأمين
يصطبح مع إسماعيل بن أبي سهل ويقول شعرا
ولع حمدان بن زكريا بهجاء أبي نواس
كان مولعا بالغلمان
الأمين يأمر بقتله والفضل يتوسط
أبو نواس في مجلس عبد الواحد بن زياد
المرد والشبان يزورونه في حبسه
قصصه مع أبي عبيدة والأصمعي
من عرائس قصائده
أبو نواس ووصيفه لأسماء بنت المهدي
أبو نواس والهيثم بن عدي
جنان تعبث به والنساء يمازحنه
أبو نواس ومحمد بن حفص التيمي
قصصه مع جنان
مع جارية للقاسم بن الرشيد وأخرى من جواري آل المهلب